فكونوا-عباد الله- يدَ إعانة ومساندة لإنشاء الأسرة المسلمة القائمة على هذه القاعدة الثابتة. وفي هذا المقام يطيب لنا أن نشكر كل ساع وباذل ومنفذ لأي مشروع يجلب العفاف للبيوت المسلمة، ومن تلك الأيادي البيضاء: المؤسسات والجمعيات الخيرية التعاونية التي تُعنى بهذا الموضوع، فبارك الله في جهودهم، وأجزل لهم المثوبة.
ونسأل الله الهدى والتقى والعفاف والغنى.
هذا وصلوا وسلموا على الرحمة المهداة، والنعمة المسداة محمد بن عبد الله ....
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [آل عمران 102] . {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء 1] . ( {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} {يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب 70 - 71]
أما بعد:
(1) ألقيت في مسجد ابن الأمير الصنعاني، صنعاء، في 17/ 5/1434 هـ، الموافق 29/ 3/2013 م.