الحمد لله البَّر الكريم، يخلق ما يشاء ويختار، ما كان لعباده الخيرة، سبحانه وتعالى هو العليم الحكيم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذو العرش المجيد، الفعال لما يريد.
وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وخيرته من خلقه، صلى الله وسلم عليه وعلى آله الطيبين وصحابته الراشدين.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [آل عمران 102]
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء 1]
(1) ألقيت في مسجد ابن الأمير الصنعاني في 7/ 7/ 1434 هـ، 17/ 5/2013 م.