وتضمنت هذه الوثيقة مصادرة حق الشعب في اختيار أسلوب حياته وحكامه. وتضمنت تفتيت وحدته إلى دويلات صغيرة. وتضمنت أسسًا تعمق الهيمنة الأجنبية وتضع البلاد تحت الوصاية الدولية. وتضمنت التسهيل للشركات الأجنبية في نهب ثروات البلاد.
ولا يسع المقام لذكر تفاصيل هذه الوثيقة المشؤومة والرد عليها. فنسأل الله أن يفرج عنا وعن سائر المسلمين في كل مكان.
هذا وصلوا وسلموا على خير البشر ...
إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله،
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [آل عمران 102]
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء 1] .
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} {يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب 70 - 71] .
(1) ألقيت في مسجد ابن الأمير الصنعاني في 18/ 7/1433 هـ، 8/ 6/2012 م.