يا أهل اليمن إن هذه الفضائل تدعوكم إلى التمسك بالإسلام أكثر من غيركم، وتدعوكم إلى الدفاع عنه ونشره بأقوالكم وأفعالكم الحسنة بين الناس، فأروا العالم من أنفسكم خيرًا أنكم أهل لها باستقامتكم وحملكم همَّ الإسلام. وهذه الفضائل كذلك تدعوكم لقراءة سير أسلافكم الأماجد الذين رفعوا راية هذا الدين فارتفعوا بها، اقرأوا أمجادهم الخالية حتى تصنعوا مثلها في أيامنا الحالية، وسيروا على منهاجهم ودربهم، حتى يقال: إنهم خلفوا وراءهم رجالًا يواصلون مسيرتهم المشرقة.
{وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} [محمد 38] .
هذا وصلوا وسلموا على خير البرية ...