وفي ظلال الأمن يجد كل إنسان حقه غير منقوص ولا مظلوم، وحينما يسود العدل ينقمع الظلم والفساد، ويضيق نطاق الجريمة والفوضى، ويخسأ المجرمون والمفسدون وينزوون إلى ضيق أنفسهم مقموعين.
وفي ظلال العدل تبقى الدول، وتثبت أركانها، ويرسخ بنيانها، ويمتد ازدهارها، وإن الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة، كما قيل.
أما الحاكم العادل فإنه يعيش في سعادة وأمان، يدعو له شعبه بصدق وإخلاص ويرجون بقاءه وحياته، وإذا انتقل إلى الآخرة -وكان من المؤمنين- فإلى خير منتقل، وحسن منقلب، وأكرم مآل.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سبعة يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله، إمام عادل ... ) [1] .
هذا وصلوا وسلموا على النبي الأمين ...
(1) متفق عليه.