يفعلن أفعال الرجال لواهيا ... عن واجبات نواعس الأحداق
كلاّ، ولا أدعوكم أن تسرفوا ... في الحجبِ والتضييق والإرهاق
فتوسَّطوا في الحالتين، وأنصفوا ... فالشرُّ في التقييد والإطلاقِ
ربُّوا البنات على الفضيلةِ، أنّها ... في الموقفين لهنَّ خير وثاق
وعليكمُ أن تستبينَ بناتكم ... نورَ الهدى وعلى الحياءِ الباقي
ألا فاتقوا الله-أيها الرجال- في نسائكم: أدوا إليهن حقوقهن التي كتبها الله لهن عليكم، سواء كنتم آباء أم إخوانًا أم أزواجًا أم أبناء، وإياكم الظلم لهن؛ فإنه وخيم العاقبة.
واتقين الله-معشر النساء- سواء كنتن أمهات أم زوجات أم بنات، أَدَّينَ ما وجب عليكن لربكن، وأدين ما وجب عليكن نحو أقاربكن من الحقوق.
{وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} [البقرة 281] .
هذا وصلوا وسلموا على خير الورى ..