الكلي -وهو السنة-؛ وإنما أسئلته كانت على هذا الدليل الجزئي من السنة. [1]
وكما استدرك الأصفهاني أيضًا على هذا الدليل فقال:"اعلم أن هذا المسلك حسن مفيد لغلبة الظن، وأسئلته واضحة، وتمامه موقوف على بيان صحة الحديث وقد منع، فإن ثبت صحته أفاد المقصود؛ وإلا فلا" [2] .
(1) يُنظر: المحصول (5/ 39 - 44) .
(2) الكاشف عن المحصول (6/ 199 - 201) .