بيان التبديل، وسمى التبديل نسخًا [1] ، فيكون النسخ بيانًا عنده، فيكون هذا الذي قاله هنا تركًا لمذهبه" [2] ."
وقوله في (باب تقسيم الناسخ) :"باب تقاسيم الناسخ [3] ، وكان ينبغي أن يترجم الباب بباب بيان الناسخ؛ كما ذكر شمس الأئمة في أصوله بقوله: (فصل في بيان الناسخ) [4] " [5] .
• التقرير لأصول فخر الإسلام البزدوي، لأكمل الدين محمد البابرتي، (ت: 786 هـ) .
ذكر بعض الاستدراكات على البزدوي؛ من ذلك: قوله بعد ذكر شروط القياس:"فإن مراد الشيخ [6] - رحمه الله - الإرشاد وإيناس الأذهان بتكرار معدات القياس؛ ولهذا جعل الشروط أربعة، وجعل الشرط الثالث بحسب التفصيل جملة؛ وإلا ففي الحقيقة كل ذلك راجع إلى شرط مركب من أمرين؛ وهو: التعدية من غير تغيير، ..." [7] . وبين وجه رجوع الشروط الأربعة التي ذكرها البزدوي إلى هذا الشرط المركب.
وذكر في مواضع استدراكات التكميل على قول البزدوي؛ ومن ذلك:
(1) يُنظر: أصول البزدوي - مطبوع مع كشف الأسرار للبخاري- (3/ 213) .
(2) يُنظر: الشامل في أصول الفقه (ص: 199) .
(3) يُنظر: أصول البزدوي - مطبوع مع الشامل- (ص: 386) ، ويُنظر: أصول البزدوي - مطبوع مع الكشف - (3/ 331) .
(4) يُنظر: أصول السرخسي (2/ 65) .
(5) يُنظر: الشامل في شرح أصول الفقه (ص: 386) .
(6) أي: البزدوي.
(7) يُنظر: التقرير لأصول فخر الإسلام البزدوي (ص: 443 - 444) .