فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 900

(كان مثله) أي مثل الصحابي (عند البعض) وهو رواية النوادر [1] ، (وهو الصحيح) لم يصرح فخر الإسلام بتصحيح فيها؛ وإنما أخر دليل هذا القول [2] ، فقال [3] في التقرير [4] : والظاهر أنه اختارها لتأخيره في البيان. انتهى.

ويجب الاعتماد على ظاهر الرواية [5] ؛ ولذا قال في التحرير [6] : والظاهر

(1) غير ظاهر الرِّواية، وتسمى أيضًا بالنَّوادر، وهي الكتب التي لم تروَ عن الإمام مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ برواية ثابتة مشهورة، وجمعها محمد حين قضائه في تلك البلاد، أو أنها منسوبة إلى أشخاص في تلك البلاد؛ وهي: الجُرجَانِيَّات، الرُّقَيَّاتُ، زِيَادَاتُ الزِّيَادَاتِ، الكَسْبُ، الكَيْسَانِيَّاتُ، النَّوَادِرُ، الهَارُونِيَّاتُ. يُنظر: حاشية ابن عابدين (1/ 124، 163) ؛ مقدمة شرح الجامع الصغير للكنوي (ص: 17 - 18) ؛ مفتاح السعادة (2/ 236) ؛ كشف الظنون (2/ 1669) ؛ الإمام محمد بن الحسن الشيباني نابغة الفقه الإسلامي (ص: 145 - 148) .

(2) يُنظر: أصول البزدوي - مطبوع مع كشف الأسرار للبخاري- (3/ 421 - 422) .

(3) أي البابرتي.

(4) (ص: 253) .

(5) كتب ظاهر الرواية، وتسمى أيضًا بمسائل الأصول، وبظاهر المذهب. وهي كتب محمد السِّتَّة، جمعها ابْنُ عَابِدِينَ في الأبيات التالية:

وَكُتْبُ ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ أتَتْ ... سِتًّا لِكُلِّ ثَابتٍ عَنْهُم حَوَتْ

صَنَّفَها مُحَمَّد الشَّيْبَاني ... حَرَّر فيهَا المَذهَب النُّعمَانِي

الجَامِعُ الصَّغِيْرُ والكَبِيْرُ ... والسِّيَرُ الكَبِيْرُ والصَّغِيْرُ

ثُمَّ الزِّيَادَاتُ مَعَ المَبْسُوطِ ... تَواتَرَتْ بِالسَّنَدِ المَضْبُوط

وسميت بظاهر الرِّواية لأنها رويت عن الإمام مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ - رحمه الله - برواية الثقات، فهي ثابتة عنه متواترة أو مشهورة. وهذه الكتب تجمع مسائل مروية عن أئمة المذهب؛ وهم: أبُو حَنِيْفَةَ، وأبُو يُوسُفَ، ومُحَمَّدٌ، وزُفَرُ، والحَسَنُ بنُ زِيَادٍ- رحم الله الجميع -؛ إلا أن الغالب في كتب ظاهر الرِّواية هي أقوال الأئمة الثَّلاثة.

يُنظر: حاشية ابن عابدين (1/ 124، 163) ؛ مقدمة شرح الجامع الصغير للكنوي (ص: 18) ؛ المذهب الحنفي (1/ 358 - 359) ؛ مصطلحات المذاهب الفقهية (ص: 105) .

(6) (ص: 362) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت