لي الوقوف عليها وتضمنت بعض الاستدراكات على النسفي:
• فتح الغفار بشرح المنار، لابنِ نُجِيْمِ الحنفي [1] (ت: 970 هـ) . فمن استدراكاته: ما جاء في المنار [2] في مسألة (تقليد التابعي) :"وأما التابعي فإن ظهرت فتواه في زمن الصحابة- كشُرَيْحٍ [3] -؛ كان مثله عند البعض، وهو الصحيح".
فاستدرك عليه ابن نجيم بقوله:" (فإن ظهرت فتواه في زمن الصحابة كشُرَيْحٍ) والحسن وسعيد بن المسيب والشعبي والنخعي [4] ومسروق [5] وعلقمة [6] "
(1) هو: زين الدين بن إبراهيم بن محمد المصري، الشهير بابن نجيم، كان إمامًا عالمًا بالفقه والأصول والقواعد وغيرها، أخذ العلم عن العلامة قاسم بن قطلوبغا. من مصنفاته:"البحر الرائق شرح كنز الدقائق"، و"شرح المنار"، (ت: 970 هـ) .
تُنظر ترجمته في: الطبقات السنية (3/ 275 - 276) ؛ شذرات الذهب (8/ 358) ؛ الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة (3/ 137 - 138) .
(2) (ص: 349) - مطبوع مع فتح الغفار -.
(3) هو: شُريح القاضي، أبو أُميَّة، شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم الكِنْديّ، قَاضِي الكُوفَةِ، ويقال: شريح بن شراحيل أو ابن شرحبيل، ويقال: هو من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن، وهو ممن أسلم في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا صحبة له، وانتقل من اليمن زمن الصِّديق، ولَّاهُ عُمَر قضاء الكوفة، فقيل: أقامَ على قضائها ستين سنة، (ت: 78 هـ) ، وقيل: (80 هـ) .
تُنظر ترجمته في: أخبار القضاة (2/ 189 - 402) ؛ الاستيعاب (2/ 701) ؛ المنتظم (6/ 185 - 186) .
(4) هو: أبو عمران، إبراهيم بن يزيد بن عمرو بن الأسود النخعي، أحد الأعلام، فقيه أهل الكوفة، كان يصوم يوما ويفطر يومًا، قال الذهبي: (وكان لا يحكم العربية وربما لحن، واستقر الأمر على أن إبراهيم حجة، وأنه إذا أرسل عن ابن مسعود وغيره فليس ذلك بحجة) ، (ت: 95 هـ) ، وقيل: (96 هـ) ، وهو متوار من الحجاج بن يوسف، ودفن ليلًا.
تُنظر ترجمته في: مشاهير الأمصار (1/ 101) ؛ تذكرة الحفاظ (1/ 74) ؛ ميزان الاعتدال (1/ 204) .
(5) هو: أبو عائشة، مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبدالله الهمداني ثم الوادعي، يقال في سبب تسميته بمسروق: إنه سُرِقَ وهو صغير ثم وجد فسمي مسروقًا، تابعي ثقة، أحد أصحاب عبدالله بن مسعود الذين كانوا يقرؤون عليه ويفتون، وروى أيضًا عن أبي بكر وعمر وعلي ومعاذ وعائشة - رضي الله عنهم -، (ت: 63) .
تُنظر ترجمته في: التاريخ الكبير (8/ 35) ؛ تاريخ بغداد (13/ 232) ؛ الإصابة (6/ 292) .
(6) هو: أبو شبل، علقمة بن قيس بن عبدالله بن علقمة النخعي، الكوفي، التابعي، الفقيه المشهور، خال إبراهيم النخعي، وشيخه، وتفقه بابن مسعود وقرأ عليه القرآن، وسمع من عمر، وعثمان، وعلي، وعائشة - رضي الله عنهم -، وكان فقيهًا إمامًا مقرئًا، طيب الصوت بالقرآن، ثبتًا حجة، شهد صفين مع علي، (ت: 61 هـ) في خلافة يزيد.
تُنظر ترجمته في: صفة الصفوة (3/ 27) ؛ تاريخ بغداد (12/ 296) ؛ تاريخ الإسلام (5/ 190) .