لأن ظاهر كلامه في هذا الفصل يقتضي أن لا فرق بين الخبر والأمر، وظاهر كلامه في الفصل الرابع الفرق بين الخبر والأمر، فيحتمل أن يكون تكلم هاهنا على القول بعدم التفصيل بين الخبر والأمر، وتكلم في الفصل الرابع على القول بين الخبر والأمر" [1] ."
• منهاج الوصول إلى علم الأصول، لجمال الدين عبدالله البيضاوي، (ت: 685) . وهذا الكتاب اعتنى به الأصوليون [2] ؛ ومن شروحه التي تضمنت استدراكات عليه:
• الإبهاج لشرح المنهاج، ابتدأ به علي بن عبدالكافي السبكي (ت: 756 هـ) ووقف عند مقدمات الواجب، ثم أكمله ابنه عبدالوهاب بن علي السبكي، (ت: 771 هـ) . [3]
• نهاية السول، لجمال الدين عبدالرحيم الإسنوي (ت: 772 هـ) . [4]
• منار الأنوار، لعبدالله بن أحمد النسَفِي [5] (ت: 710 هـ) . وهذا المتن أكثر متون أصول الفقه بعد مختصر ابن الحاجب عناية به [6] . ومن الشروح التي يسر الله
(1) يُنظر: رفع النقاب (3/ 195 - 196) .
(2) يُنظر: الأعمال على كتاب المنهاج في معجم الأصوليين (3/ 46 - 59) .
(3) وذكرت في ثنايا البحث عددًا من الاستدراكات الواردة في كتاب الإبهاج. يُنظر: (383، 631، 693، 716، 827) .
(4) ضم البحث عددًا من استدراكات الإسنوي على البيضاوي. يُنظر مثلا: (ص: 159، 160، 167، 176، 190، 190، 191، 285، 287) .
(5) هو: أبو البركات، عبدالله بن أحمد بن محمد النسفي - نسبة إلى نَسَف ببلاد السند-، حافظ الدين، فقيه حنفي. مفسر، من مصنفاته:"مدارك التنزيل"في التفسير، و"كنز الدقائق"في الفقه، و"المنار"، وشرحه:"كشف الأسرار"في أصول الفقه، (ت: 710 هـ) .
تُنظر ترجمته في: الجواهر المضِيَّة (2/ 294) ؛ تاج التراجم (ص: 174) ؛ الطبقات السنية (4/ 154) .
(6) يُنظر: معجم الأصوليين (3/ 11) . ويُنظر الأعمال عليه في المرجع السابق (3/ 12 - 32) .