فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 248

وتابعهما المثنى بنُ الصباح [1] من طريق الوليد بن مسلم, وعبد الوهاب بن عبد المجيد عنه.

ولكن خالفهما إسماعيل بن عياش, فرواه عن المثنى بن الصباح, عن عمرو بن شعيب, عن أبيه, عن جده, عن سراقة بن مالك. فوهم. ورواه مرةُ, عن عبد الملك بن جريج, عن عمرو بن شعيب, عن أبيه, عن جده مرفوعا. فوهم أيضا.

وتابع عبدَ الله بنَ لهيعةَ, وحجاجَ بنَ أرطأةَ, والمثنى بنَ الصباح, محمدُ بنُ عجلان [2] , فرواه من طريق عمرو بن أبي قيس, عن منصور بن المعتمر, عن عمرو بن شعيب, عن أبيه, عن جده, عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.

بيان العلة قلت: يظهر مما سبق أن أربعة: عبدَ الله بنَ لهيعةَ, وحجاجَ بنَ أرطأةَ, والمثنى بنَ الصباح, ومحمدَ بنَ عجلان قد رووا الحديث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن عمر - رضي الله عنه -. وهذه الطرق الأربعة لا يفرح بها فإنها معلة جملة وتفصيلا.

أما تفصيلا:-

** فطريق عبد الله بن لهيعة معل - ليس بضعف ابن لهيعة كما ذكره بعضهم بل- بالتدليس فإن ابن لهيعة كان يدلس على عمرو بن شعيب, فيسقط إما المثنى بن الصباح, وإما إسحاق بن أبي فروة.

قال المزي: «قال عبد الرحمن: لا أحمل عن ابن لهيعة قليلا ولا كثيرا، ثم قال عبد الرحمن: كتب إلى ابن لهيعة كتابا فيه: حدثنا عمرو بن شعيب. قال عبد الرحمن:

(1) - رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (8906) , وابن أبي عاصم في"الديات" (105) .

(2) - رواه الدارقطني في"سننه" (3274) , وابن الجارود في"المنتقى" (788) , والبيهقي في"السنن الصغرى" (2955) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت