زياد القباني: تركوه. وقال أبو حاتم: صدوق، صاحب قرآن و فرائض، يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوى عندهم. وقال الدارقطني: ضعيف.» [1]
وفي الإسناد أبو عبد الله الفراء. لا يعرف من هو, أي مجهول, ذكره البخاري في التاريخ الكبير ولم يذكر فيه شيء.
وعليه فإن هذا الإسناد لا يمكن بحال أن يشهد لهذا الحديث, والله أعلم.
الوجه السادس:- يحيى بن سليم، عن عمران بن مسلم، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر مرفوعا. [2]
قلت: وفي الإسناد يحيى بن سليم. نقل ابن حجر «وقال العجلي: ثقة. وقال يعقوب بن سفيان: سني، رجل صالح، وكتابه لا بأس به، وإذا حدث من كتابه فحديثه حسن، وإذا حدث حفظا فتعرف وتنكر.
وقال النسائي في"الكنى": ليس بالقوى. وقال العقيلي: قال أحمد بن حنبل: أتيته فكتبت عنه شيئا، فرأيته يخلط في الأحاديث فتركته. وقال الساجى: صدوق يهم في الحديث، وأخطأ في أحاديث رواها عبيد الله بن عمر، لم يحمده أحمد. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم. وقال الدارقطني: سيء الحفظ.» [3]
ولكن له متابع من حديث مسروق بن المرزبان، ثنا حفص بن غياث، عن هشام بن حسان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر. فانتفت تلك العلة بهذه المتابعة,
ولكن هناك علة خفية, قال الترمذي: «سألت محمدا عن هذا الحديث؟ فقال: هذا حديث منكر. قلت له: من عمران بن مسلم هذا؟ هو عمران القصير؟
قال: لا. هذا شيخ منكر الحديث.» [4]
(1) - الحافظ المزي في"تهذيب الكمال" (2032) (13/ 303) .
(2) - رواه الحاكم في"المستدرك" (1976) كتاب الدعاء، والتكبير، والتهليل، والتسبيح والذكر, والترمذي في"العلل الكبير" (674) ط. عالم الكتب , مكتبة النهضة العربية.
(3) - الحافظ ابن حجر في"تهذيب التهذيب" (11/ 226) .
(4) - الترمذي في"العلل الكبير" (674) ط. عالم الكتب , مكتبة النهضة العربية.