يلزم من أدخل في هذا هاء، في الوقف لبيان الحركة، أن يدخلها في الوقف على ياء الإضافة حيث وقعت؛ لأنها تسكن في الوقف، وهي الاسم، فيبقى الاسم على حرف واحد ساكن، وترك الهاء في ذلك إجماع من القاء، وهو جائز في الكلام وهو الاختيار.
8 -ومما تفرد به البزي في الوقف أيضًا أنه كان يقف على: {هيهات} الثاني «المؤمنون 36» بالهاء، وروي أنه يقف عليهما بالهاء، وبالأول قرأت، وحجته في ذلك أنه أجراها على الهاء التي تدل على التأنيث في «التوراة، وكمشكاة» ألا ترى أنها في الوصل بالتاء كالتوراة، وحسن عنده ذلك، لانفتاح التاء، وبنائها على الفتح، بإجماع من القراء، وذهب القراء إلى أن التاء في «هيهات» دلت على تأنيث الكلمة كقولهم: «همت، ثمت، جلست»