فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 930

اعلم أن اللام، إذا فخمت في الوصل لورش، للعلة التي ذكرنا، من كون حرف الإطباق قبلها، وكانت اللام متطرفة، فلك في الوقف عليها وجهان: إن شئت فخمت كما وصلت، وإن شئت رققت لأنها تصير ساكنة، والساكنة لا تفخم لحرف الإطباق إلا ما ذكرنا «من صلصال» ولا يقاس عليه لأن اللام من «صلصال» بين حرفي الإطباق، وليس كذلك غيره، فتقف لورش في الوقف مجرى حالها في الوصل، فهو قياس، وإن شئت وقفت بالترقيق؛ لأنها سكنت، والساكن لا يفخم بعد حرف الإطباق في «صلصال» و «صلصال» ليس بمنزلة «فصل، وتصل» لأن فيه حرفي إطباق وليس في «فصل، وتصل» وهذا جار على قياس ما ذكرنا في الراءات، فابن عليه.

واعلم أن اللام المفتوحة المفخمة، بعد الصاد، إذا وقعت رأس آية في قراءة ورش، رققتها، لأنه يقرؤها بين اللفظين في الألف، ولا يمكن ذلك حتى تنحو باللام بين اللفظين في الألف أيضًا، وبين اللفظين إمالة ضعيفة، ولا تجتمع الإمالة والتفخيم في حرف، فلابد أن ترقق اللام فيه كسائر اللامات، وذلك إذا كانت رأس آية، وذلك نحو: {عبدًا إذا صلى} «العلق 10» ونحو: وذكر اسم ربه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت