فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 930

مكية وهي سبع وسبعون آية في المدني والكوفي

1 -قوله: {يأكل منها} قرأ حمزة والكسائي بالنون، على معنى: إنهم اقترحوا جنة يأكلون هم منها، وقرأ الباقون بالياء على معنى أنهم اقترحوا جنة يأكل النبي منها، ودل على ذلك قوله عنهم: {لولا أنزل إليه ملك فيكون} ، {أو يُلقى إليه كنز} والياء الاختيار، لأن الجماعة على ذلك، ولأن قبله لفظ غيبة خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم في اقتراحهم.

2 -قوله: {ويجعل لك قصورا} قرأه ابن كثير وابن عامر وأبو بكر بالرفع، على الاستئناف والقطع، وفيه معنى الحتم، ليس بموقوف على المشيئة، أي: لابد أن يجعل لك يا محمد قصورا، وقرأ الباقون بالجزم، عطفوه على موضع «جعل» لأنه جواب الشرط في موضع جزم، فيكون {ويجعل لك قصورا} داخلًا في المشيئة، أي: إن شاء الله فعل ذلك بك يا محمد، وهو فاعله بلا شك، ويجوز أن يكونوا قدروه على نية الرفع مثل الأول، لكن أدغموا اللام في اللام، فأسكنوا اللام من «يجعل» للإدغام لا للجزم، فتكون القراءتان بمعنى الحتم، أن الله فاعل ذلك لمحمد على كل حال.

3 -قوله: {فيقول} قرأه ابن عامر بالنون، حمله على الإخبار من الله جل ذكره عن نفسه، كما قال بعد ذلك: {أضللتم عبادي} فأضاف «العبد» إلى نفسه، كذلك أضاف «القول» إلى نفسه، ويقوي ذلك أيضًا أنه حمله على {يحشرهم} لأنه قرأه بالنون، فحمل الفعلين على لفظ واحد، وقرأ الباقون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت