مدنية، وهي سبعون آية وست في المدني، وخمس في الكوفي
1 -قوله: {مردفين} قرأه نافع بفتح الدال، وقرأ الباقون بالكسر، وحجة من فتح أنه بناه على ما لم يسم فاعله، لأن الناس الذين قاتلوا يوم بدر أردفوا بألف من الملائكة، أي: أنزلوا إليهم لمعونتهم على الكفار، فـ «مردفين» بفتح الدال نعت لـ «ألف» ، وقيل: هو حال من الضمير المنصوب في «ممدكم» أي: ممدكم في حال إردافكم بـ «ألف» من الملائكة.
2 -وحجة من كسر الدال أنه بناه على ما سُمي فاعله، فجعله صفة لـ «ألف» أي: بألف من الملائكة مردفين لكم، يأتون لنصركم بعدكم، حكى الأخفش: بنو فلان يردفوننا، أي: يأتون بعدنا، فيكون المعنى: فاستجاب لكم ربكم أني ممدكم بألف من الملائكة جائين بعد استغاثتكم ربكم، وقيل: إن معناه: بألف من الملائكة مردفين غيرهم خلفهم لنصركم، فالمفعول محذوف، وحكى أبو عبيدة: إن «ردفني وأردفني» واحد، وكسر الدال أحب إلي، لأنه قد يكون بمعنى الفتح، ولأن عليه أكثر القراء.
3 -قوله: {إذ يغشيكم النعاس} قرأه نافع بضم الياء والتخفيف، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء والتخفيف، وبألف بعد الشين، وقرأ الباقون بضم الياء وفتح الغين، والتشديد من غير ألف، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو برفع «النعاس» ، وقرأ بالنصب الباقون.
وحجة من قرأ بألف ورفع «النعاس» أنه أضاف الفعل إلى «النعاس»