1 -اعلم أن العلل التي توجب الإمالة ثلاث: وهي الكسرة وما أميل ليدل على أصله، والإمالة للإمالة، فنبدأ بذكر ما أميل لكسرة، ثم نتبعه ما أميل ليدل بالإمالة على أصله ثم نتبعه ما أميل لإمالة بعده، وهذا أقلها تصرفًا.
الأول: ما أميل لكسرة، فمن ذلك الكسرة تقع بعد الألف على راء، والكسرة إعراب نحو: «النار، والنهار» وشبهه، فما بعد الألف راء مكسورة أماله أبو عمرو وأبو عمر الدوري إلا أن أبا عمرو استثنى «الجار» في الموضعين في النساء، ففتحهما، وأمالهما أبو عمر الدوري وحده كذلك ... وقرأه ورش بين اللفظين، وفتحه الباقون، وعلة من أماله أنه لما وقعت الكسرة بعد الألف قرب الألف نحو الياء، لتقرب من لفظ الكسر، لأن الياء من الكسر، ولم