مكية وهي مائة وأربع وثلاثون في المدني وخمس في الكوفي
قد تقدم الاختلاف في الإمالة في قوله: {طه} «1» وعلة ذلك مذكور كله في الأصول في أبواب الإمالة، وكذلك تقدمت علة الإمالة والاختلاف فيما وقع في هذه السورة من ذوات الياء وغير ذلك.
1 -قوله: {لأهله امكثوا} قرأ حمزة بضم الهاء، ومثله في القصص وقرأهما الباقون بكسر الهاء.
وحجة من ضم أنه أتى بالهاء على أصلها موصولة بواو، للتقوية على ما قدمنا من العلل، فلقيت الواو وهي ساكنة الميم من {امكثوا} وهي ساكنة فحذفت الواو لالتقاء الساكنين، وبقيت الضمة تدل عليها.
2 -وحجة من كسر أنه أبدل من ضمة الهاء كسرة للكسرة التي قبلها، فانقلبت الواو ياء، ثم حذفت لسكونها وسكون الميم بعدها، وبقيت الكسرة تدل عليها، وقد تقدم الكلام على هذه الهاء بأشبع من هذا، في باب هاء الكناية عن المذكر، والاختيار الكسر، لأن الجماعة عليه.