فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 930

مكية، وهي تسع وتسعون آية في المدني والكوفي

1 -قوله: {ربما} قرأ نافع وعاصم بتخفيف الباء، وشدد الباقون، وهما لغتان مشهورتان.

2 -قوله: {ما ننزل الملائكة} قرأه حفص وحمزة والكسائي بنونين الأولى مضمومة والثانية مفتوحة، وكسر الزاي، ونصب {الملائكة} ، وقرأ أبو بكر بتاء مضمومة، وفتح النون والزاي، ورفع {الملائكة} وقرأ الباقون كذلك إلا أنهم فتحوا التاء.

وحجة من قرأ بنونين أنه أتى به على الإخبار من الله جل ذكره عن نفسه، وهو الأصل، لأن كل شيء تكون فيه يكون، وعن إرادته يتكون، وقد قال: {إنا نحن نزلنا الذكر} «الحجر 9» ، وقال: {ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة} «الأنعام 111» ويقوي ذلك أن قبله إخبارًا من الله عن نفسه في قوله: {وما أهلكنا} «4» فجرى الإخبار على ذلك.

3 -وحجة من قرأ بضم التاء ورفع {الملائكة} أنه جعله فعلًا لم يُسم فاعله، فأقام {الملائكة} مقام الفاعل، كما قال: {ونزل الملائكة تنزيلًا} «الفرقان 25» لأن {الملائكة} لا تنزل حتى تنزل، والأمر ليس لها في النزول، إنما ينزلها غيرها، وهو الله لا إله إلا هو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت