1 -إذا كانت الإمالة جيء بها لتدل على الأصل، فالإمالة لازمة في الوقوف كالوصل، نحو إمالة «رمى، وسعى، وقضى» وشبهه، مما أميل ليدل على أن أصل الألف ياء، وإذا كانت الإمالة لكسرة ملفوظ بها قبل الألف، فكذلك الإمالة في الوقف كالوصل؛ لأن الكسرة لم تتغير نحو «كلاهما» وإذا كانت الإمالة لكسرة مقدرة فكذلك الإمالة في الوقف كالوصل نحو: «خاف، وزاد» لأن الكسرة منوية في الوقف كالوصل، وإذا كانت الإمالة لكسرة بعد الألف ثم وقفت بالروم ضعفت الإمالة قليلًا، لضعف الكسرة التي أوجبت الإمالة، نحو «النهار، والنار» فإن كنت تقف بالإسكان زالت الإمالة عند بعض القراء لزوال الكسرة، كما زالت الإمالة من السين في {موسى الكتاب} ، ومن الراء في {النصارى المسيح} لذهاب الألف التي من أجلها أميلت السين والراء، وبعضم يبقى الإمالة في ذلك كله، على ما كانت عليه في الوصل، لأن الوقف عارض، ولأن الإمالة سبقت إلى لفظ الحرف الممال قبل الوقف، فبقي على حاله وعلى هذا القول العمل، ويلزم من اعتل بهذا أن يبقى الإمالة في فتحة السين والراء من {موسى الكتاب} ، و {النصارى المسيح} في الوصل؛ لأن