فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 930

وَالأَوَّلُ أَحْسَنُ وَأَقْوَى، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالْكَسْرِ عَلَى الاسْتِئْنَافِ، جَعَلُوا الْجُمْلَةَ تَفْسِيرًا لِلنَّظَرِ، أَيْ إِلَى حُدُوثِ الطَّعَامِ كَيْفَ يَكُونُ.

مَكِّيَّةٌ

وَهِيَ سَبْعٌ وَعِشْرُونَ آيَةً فِي الْمَدَنِيِّ وَالْكُوفِيِّ

«1» قَوْلُهُ: {سُجِّرَتْ} قَرَأَهُ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو بِالتَّخْفِيفِ عَلَى مَعْنَى إِرَادَةِ وُقُوعِهِ لِلْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ، وَيَدُلُّ عَلَى قُوَّةِ التَّخْفِيفِ إِجْمَاعُهُمْ عَلَى قَوْلِهِ {وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ} «الطُّورِ 6» وَلَمْ يَقُلِ «الْمُسَجَّرِ» ، وَمَعْنَى {الْمَسْجُورِ} الْمُمْتَلِئُ، وَقِيلَ: الْفَارِغُ. وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالتَّشْدِيدِ عَلَى مَعْنَى التَّكْثِيرِ، لأَنَّهَا بِحَارٌ كَثِيرَةٌ.

«2» قَوْلُهُ: {نُشِرَتْ} قَرَأَهُ نَافِعٌ وَعَاصِمٌ وَابْنُ عَامِرٍ بِالتَّخْفِيفِ لإِجْمَاعِهِمْ عَلَى قَوْلِهِ {رَقٍّ مَنْشُورٍ} «الطُّورِِ 3» وَلَمْ يَقُلْ «مُنْشَرٍ» وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالتَّشْدِيدِ، لِكَثْرَةِ الصُّحُفِ، وَلإِجْمَاعِهِمْ عَلَى قَوْلِهِ {صُحُفًا مُنَشَّرَةً} «الْمُدَّثِّرِ 52» وَلَمْ يَقُلْ مَنْشُورَةً، وَعِلَّتُهُ كَعِلَّةِ {سُجِّرَتْ} .

«3» قَوْلُهُ: {سُعِرَّتْ} قَرَأَهُ نَافِعٌ وَحَفْصٌ وَابْنُ ذَكْوَانَ بِالتَّشْدِيدِ، عَلَى التَّكْثِيرِ لإِيقَادِ جَهَنَّمَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْهَا، وَلِقَوْلِهِ: {زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا} «الإِسْرَاءِ 97» فَأَتَى بِلَفْظِ الزِّيَادَةِ، فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى كَثْرَةِ تَسْعِيرِهَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ وَهُوَ اتِّقَادُهَا، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالتَّخْفِيفِ لإِجْمَاعِهِمْ عَلَى قَوْلِهِ: وَكَفَى بِجَهَنَّمَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت