سورة قل أوحي، مكية
وهي ثمان وعشرون آية في المدني والكوفي
1 -كل القراء فتح {أن} في هذه السورة في أربعة مواضع وهي قوله: {قل أوحي إلي أنه} ، وقوله: {وأن لو استقاموا} ، وقوله: {وأن المساجد لله} ، وقوله: {أن قد أبلغوا} .
2 -وكل القراء كسر «إن» في هذه السورة، إذا جاءت بعد فاء الجزاء، وبعد القول نحو: {فإن له نار جهنم} «23» ، ونحو: {فقالوا إنا سمعنا} «1» ، و {قل إنما أدعو} «20» ، واختلفوا بعد ما ذكرنا في فتح «إن» وكسرها في هذه السورة في ثلاثة عشر موضعًا، وهي قوله تعالى: {وأنه تعالى} «3» ، و {أنه كان يقول} «4» ، و {أنا ظننا} «5» ، و {أنه كان رجال} «6» ، و {أنهم ظنوا} «7» ، و {أنا لمسنا} «8» ، و {أنا كنا نقعد} «9» ، و {أنا لا ندري} «10» ، و {أنا منا المسلمون} «14» ، و {أنا منا الصالحون} «11» ، و {أنا ظننا} «12» ، و {أنا لما سمعنا} «13» ، فهذه اثنا عشر موضعًا أولها: {وأنه تعالى} وآخرها على التوالي {وأنا منا المسلمون} والثالث عشر قوله: {وأنه لما قام عبد الله} «19» فقرأ جميع ذلك الحرميان، وأبو بكر وأبو عمرو بالكسر، غير أن أبا عمرو وابن كثير فسحًا {وأنه لما قام} هذا وحده، وقرأ الباقون بالفتح في جميعها.