1 -اعلم أن الهاء في «به، وعليه» وشبهه هي الاسم، لكن لما قلت حروف الاسم، فكان على حرف واحد، ولذلك الحرف حرف خفي ضعيف، قووه بزيادة «واو» فقالوا: «بهو، وعليهو» فهذا هو الأصل.
2 -فحجة من وصل الهاء بياء، إذا كان قبلها ياء، وهو ابن كثير، أنه كسر الهاء للياء التي قبلها، لخفاء الهاء، فلما كسرها أبدل من الواو، التي زيدت لتقوية الهاء «ياء» ، إذ ليس في كلام العرب واو ساكنة قبلها كسرة فقال: «فيهي، وعليهي» .
3 -وحجة من حذف الياء في هذا الصنف، وهو مذهب كل القراء إلا ابن كثير، أنهم كرهوا اجتماع حرفين ساكنين، بينهما حرف خفي، ليس بحاجز