فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 930

ترم لجميعهم، لأنها تصير ساكنة قبلها ساكن، قبله كسرة، فإن رمت الحركة وقفت لورش بالترقيق ولغيره بالتغليظ كالوصل، فأجر الراء مع روم الحركة أبدًا مجراها في الوصل، وأجرها إذا لم ترم مجرى الساكنة على حكمها، إذا كان قبلها كسرة أو ساكن، قبله كسرة أو ياء رققت، وإن كان قبلها فتحة أو ضمة، أو ساكن قبله فتحة، غلظت، فعلى هذا يجري الوقف على الراء.

ولو أن قائلًا قال: لا أعتد بالوقف لأنه عارض وأجري الراء في الوقف على ما كانت عليه في الوصل، من ترقيق أو تغليظ، لكان لقوله قياس، ولكن الأحسن ما ذكرت لك، فاستعمله، فإنه قياس الأصول، وعليه جرت الراءات، وهذا إنما أخذ سماعًا وقياسًا على ما سُمع، ونصه قليل غير موجود في الكتب، بل كل القراء أغفل الكلام على كثير مما ذكرنا، ولم يبين كيف هو يتفخم ولا يترقق، لكن القياس، على ما نصوا عليه، يوجب ما ذكرنا من الأحكام في الراءات.

اعلم أن اللام حرف، يلزمه تفخيم وتغليظ، لمشاركته الراء في المخرج، والراء حرف تفخيم، ولمشاركته النون في المخرج، والنون حرف غنة، فاللام تفخم للتعظيم، وتفخم أحرف الإطباق، وحرف الإطباق مفخم، يأتي بعدها ليعمل اللسان عملًا واحدًا في التفخيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت