مكية، وهي خمس وتسعون آية في المدني،
وثلاث وتسعون في الكوفي
1 -قوله: {بشهابٍ قبس} قرأ الكوفيون «بشهابٍ» بالتنوين، وقرأ الباقون بغير تنوين على الإضافة.
وحجة من نون أنهم جعلوا «القبس» صفة لـ «شهاب» أو بدلًا منه، قال أبو عبيدة: الشهاب النار، والقبس ما اقتبست منه، فعلى هذا يصح البدل، وهو مذهب الأخفش، كما تقول: هذه دار أجر، وسوار ذهب، فأما إذا جعلت القبس صفة لشهاب، فهو اسم وضع في موضع مصدر وصف به، لأن «القبس» بإسكان الباء، هو مصدر و «القبس» بالفتح اسم المقتبس، فوضع الاسم في موضع المصدر ووصف به، ودليل الصفة قوله: {فأتبعه شهاب ثاقب} «الصافات 10» ، فهذا وصف للشهاب، فيكون التقدير: بشهابٍ مقبوس، كما قالوا: درهم ضرب الأمير، أي: مضروبه.
2 -وحجة من أضاف أنه جعل القبس غير صفة للشهاب، فأضاف إليه، قال أبو زيد: يقال أقبسته العلم وقبسته النار، واختار الأخفش الإضافة، كما تقول: هذه دارُ أجر، وسوارُ ذهب، وهو الاختيار، لأن الأكثر عليه.
3 -قوله: {أو ليأتيني} قرأه ابن كثير بثلاث نونات، الأولى