الْعَذَابِ إِلَى الْكَافِرِ.
«5» فِيهَا يَاءُ إِضَافَةٍ [قَوْلُهُ] : {رَبِّي أَكْرَمَنِ} و {رَبِّي أَهَانَنِ} «16» قَرَأَهُمَا الْحَرَمِيَّانِ وَأَبُو عَمْرٍو بِالْفَتْحِ فِيهِمَا.
«6» فِيهَا أَرْبَعُ زَوَائِدَ قَوْلُهُ: {يَسْرِ} «4» قَرَأَهَا ابْنُ كَثِيرٍ بِيَاءٍ فِي الْوَصْلِ وَالْوَقْفِ، وَقَرَأَ نَافِعٌ وَأَبُو عَمْرٍو بِيَاءٍ فِي الْوَصْلِ خَاصَّةً.
وَالثَّانِيَةُ قَوْلُهُ: {بِالْوَادِ} «9» قَرَأَهَا الْبَزِّيُّ بِيَاءٍ فِي الْوَصْلِ وَالْوَقْفِ، وَقَرَأَهَا قُنْبُلٌ وَوَرْشٌ بِيَاءٍ فِي الْوَصْلِ خَاصَّةً.
وَالثَّالِثَةُ وَالرَّابِعَةُ قَوْلُهُ: {أَكْرَمَنِ، وَأَهَانَنِ} «15، 16» قَرَأَهُمَا الْبَزِّيُّ بِيَاءٍ فِي الْوَصْلِ وَالْوَقْفِ، وَقَرَأَهُمَا نَافِعٌ بِيَاءٍ فِي الْوَصْلِ خَاصَّةً. وَرُوِيَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو أَنَّهُ خَيَّرَ فِي إِثْبَاتِهِمَا فِي الْوَصْلِ أَوْ حَذْفِهِمَا، وَالْمَشْهُورُ عَنْهُ الْحَذْفُ.
وَقَدْ تَقَدَّمَتِ الْعِلَّةُ فِي هَذِهِ الآيَاتِ فِي حَذْفِهَا وَإِثْبَاتِهَا فِي آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَكَذَلِكَ تَقَدَّمَتْ عِلَّةُ فَتْحِ يَاءِ الإِضَافَةِ وَإِسْكَانِهَا فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَأَغْنَى [ذَلِكَ] عَنِ الإِعَادَةِ.
مَكِّيَّةٌ
وَهِيَ عِشْرُونَ آيَةً فِي الْمَدَنِيِّ وَالْكُوفِيِّ
«1» الَّذِي قَرَأْتُ بِهِ فِي قَوْلِهِ: {أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ} فِي رِوَايَةِ أَبِي عَمْرٍو وَأَبِي بَكْرٍ بِصِلَةِ الْهَاءِ بِوَاوٍ عَلَى الأَصْلِ، عَلَى مَا ذَكَرْنَا فِي صَدْرِ الْكِتَابِ مِنْ