فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 930

229 -اعلم أن جميع ما اختلف القراء فيه، من الياءات الزوائد، التي لم تثبت في خط المصحف، إحدى وستون ياء، كلها زوائد على خط المصحف، وهي على ثلاثة أقسام: قسم من ياءات الإضافة التي تصحبها النون، وذلك إذا اتصلت بالأسماء، نحو: هداني واتقوني واخشوني، وقسم لا تصحبها النون، وذلك إذا اتصلت بالأسماء نحو: وعيدي ونكيري ونذيري، وشبهه، فهذان قسمان، الياء فيهما ياء إضافة، أصلها الزيادة، والقسم الثالث من الزوائد أن تكون الياء فيه أصلية، لام الفعل، وذلك نحو: الداع والهاد والواد، وشبهه، وكلها حذفت الياء فيها من المصحف استخفافًا، لدلالة الكسرة التي قبلها عليها، وهي لغة للعرب مشهورة، فيها الحذف لهذه الياءات، يقولون: مررت بالقاض، وجاءني القاضي، فيحذفون الياء لدلالة الكسرة عليها ولسكونها، وكذلك: هذا وعيد، وهذا نذير، وأنا أذكرها مجملة كما صنعت في ياءات الإضافة، ثم أعيدها في آخر كل سورة مفردة، إن شاء الله.

230 -ذكر ما أثبت نافع وغيره، أثبت نافع، في رواية ورش عنه، من الزوائد في وصله دون وقفه، سبعًا وأربعين ياء، يفتح منها واحدة، وهي: {فما آتاني الله} «النمل 36» ويقف بغير ياء، ويثبت الياء في {تسألني} في «الكهف 70» في وصله ووقفه، كجماعة القراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت