231 -وأثبت قالون، في وصله، عشرين ياء، وبفتح: {فما آتاني الله} ويقف بالياء.
232 -وأثبت قنبل، في وصله ووقفه، اثنتين وعشرين ياء، إلا موضعًا واحدًا، حذفه في وقفه، وهو قوله: {جابوا الصخر بالواد} «الفجر 9» .
233 -وأثبت البزي، في وصله ووقف، خمسة وعشرين موضعًا.
234 -وأثبت أبو عمرو، في وصله خاصة، أربعة وثلاثين موضعًا، إلا {فما آتاني الله} ، فإنه يفتح الياء، ويقف بالياء، وخير في {أكرمن} ، و {أهانن} «الفجر 15، 16» .
235 -وأثبت حمزة من ذلك ثلاث ياءات، اثنتان في وصله ووقفه، وهما: {فلا تسألني} في الكهف، و {أتمدونن} في النمل «36» ، غير أنه يدغم النون الأولى في الثانية فيشدد، والثالثة، أثبتها في وصله خاصة، وهي: {دعاء} في إبراهيم «40» .
236 -وأثبت الكسائي، من جميع ذلك، ثلاثة مواضع، اثنان في وصله خاصة وهما: {يوم يأت} في هود «105» ، و {ما كنا نبغ} في الكهف «64» ، والثالثة أثبتها في وصله ووقفه، وهي: {فلا تسألني} في الكهف.
237 -وأثبت ابن عامر، في رواية هشام عنه، من جميع ذلك، موضعين، في وصله ووقفه، وهما: {ثم كيدون} في الأعراف «195» ، {فلا تسألني} في الكهف، ومثله ابن ذكوان في {فلا تسألني} ، وفيه عنه اختلاف، والإثبات أشهر.
238 -وأثبت عاصم، من جميع الياءات الزوائد، في رواية أبي بكر عنه موضعين قوله في الزخرف: {يا عباد لا خوف} «68» ، يثبت الياء في وصله ووقفهن ويفتح في الوصل، والثاني: {فلا تسألني} في الكهف، يثبتها في الوصل والوقف.
239 -وأثبت حفص، من جميع الياءات الزوائد، موضعين أيضًا في