فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 930

مكية، وهي مائة آية وتسع عشرة آية في المدني

وثماني عشرة في الكوفي

قد تقدم ذكر {صلواتهم} في براءة

1 -قوله: {لأماناتهم} قرأه ابن كثير بالتوحيد، ومثله في المعارج. وقرأهما الباقون بالجمع، وهو مصدر، فمن وحده فلأن المصدر يدل على القليل والكثير من جنسه بلفظ التوحيد، فآثر التوحيد لخفته، ولأنه يدل على ما يدل عليه الجمع، ويقوي التوحيد أن بعده {وعهدهم} وهو مصدر، وقد وحد إجماع من كثرة العهود واختلافها وقد قال تعالى: {زينا لكل أمة عملهم} فوحد العمل مع كثرة أعمالهم واختلافها وتباينها، فأما من جمع فلأن المصدر إذا اختلفت أجناسه وأنواعه جمع، والأمانات التي تلزم الناس مراعاتها كثيرة فجمع لكثرتها، وقد قال تعالى: {وهم أعمالٌ من دون ذلك} «المؤمنين 63» فجمع لاختلاف الأعمال، وقال: {يريهم الله أعمالهم} «البقرة 167» فجمع، وقد أجمعوا على الجمع في قوله: {أن تؤدوا الأمانات} «النساء 58» وقد تقدم ذكر الصلاة وجمعها وتوحيدها، وعلة ذلك، وهو أحب إلي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت