فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 930

أما ما كان من التخفيف في كلمة، والثانية ساكنة، فقد قلنا: إنك تبدل من الهمزة ألفًا إذا انفتح ما قبلها، وواوًا إذا انضم ما قبلها، وياءً إذا انكسر ما قبلها، وسنذكر علة ذلك فيما بعد، وما كان من التخفيف فيما هي من كلمة، وكلاهما مفتوح، فإنك تجهل الثانية بين الهمزة والألف، وقد ذكر عن ورش أنه يبدل من الثانية ألفًا، وبين بين أقيس وأحسن له ولغيره، ممن خفف الهمزة الثانية، ومع الألف يشبع المد، وأما ما كانت الهمزة الثانية في كلمة مكسورة أو مضمومة، والأولى مفتوحة، فإنها تُجعل في التخفيف، المكسورة بين الهمزة والياء، والمضمومة بين الهمزة والواو، والمفتوحة بين الهمزة والألف، وذلك نحوه: «أئذا، أؤلقي» وشبهه، وأما ما كان من كلمتين، على اتفاق الحركة بالكسر أو الضم، فإنه إذا خففت الأولى جُعلت بين بين أيضًا، وبين الهمزة والياء نحو: «هؤلاء إن كنتم» والمضمومة بين الهمزة والواو نحو: «أولياء أولئك» فإذا خففت الثانية، فكذلك أيضًا مثل تخفيف الأولى، وأما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت