النمل: {فما آتان الله} «36» يثبتها، في وصله ووقفه، ويفتح الياء، والثاني: {فلا تسألني} في الكهف، يثبتها في وصله ووقفه، كالجماعة، وسنذكر الاختلاف، في كل ياء من الزوائد، في آخر كل سورة إن شاء الله، ففي سورة البقرة من ذلك، ثلاثة مواضع، قوله: {الداع إذا دعان} «186» قرأهما أبو عمرو وورش بياء، في الوصل خاصة، والثالث: {واتقون يا أولي الألباب} «197» قرأه أبو عمرو بياء في الوصل خاصة.
240 -وعلة من حذف في الوقف أنه اتبع خط المصحف في وقفه، واتبع الأصل في وصله، فجمع بين الوجهين، وكان الوقف أولى بالحذف، لأن أكثر الخط، كتب على الوقف والابتداء، فلما لم تثبت الياء في الخط حذفها في الوقف اتباعًا للخط.
241 -وحجة قراءة من أثبتها في الوقف والوصل أنه أتى بها على أصلها، ووفق بين الوصل والوقف، واستهل ذلك في الياء، لأن حروف المد واللين تحذف من الخط، في أكثر المصاحف، وتقرأ بالإثبات في الوصل والوقف إجماع نحو: {إبراهيم وإسماعيل وإسحاق} ، وأكثر الألفات كالقراءة بالألف في الوصل والوقف، والخط بغير ألف، وهو كثير في القرآن، فأجرى الياء مجرى الألف، فأثبتها في الوصل والوقف، وإن كانت محذوفة في الخط، كما فعل الجماعة في الألف.
242 -وحجة من حذفها، في الوصل والوقف، أنه اتبع الخط، واكتفى بالكسرة من الياء في الوصل، وأجرى الوقف على الوصل فحذف، والاختيار حذفها استخفافًا، واتباعًا للمصحف، ولأن عليه أكثر القراء.