فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 930

في كلمة، والإظهار حسن؛ لأنه الأصل، ولأن التاء في تقدير الانفصال، لأن الفعل «عاذ ونبذ» فالتاء داخله فيهما بعد أن لم تكن، وأيضًا فإن به قرأ الحرميان وعاصم وابن عامر، وذلك حجة.

3 -ومن ذلك: {اتخذتم} «البقرة 51» و «أخذت» «فاطر 26» أظهره ابن كثير وحفص، وأدغم الباقون، والحجة في الإدغام مثله ما قبله، لكن لما قلت حروف الكلمة حسن الإدغام، وعليه أكثر القراء.

4 -فإن قيل: لم أدغم نافع «أخذتم» وأظهر «عذت» ؟

فالجواب أن «عُذت» فعل قد حذف عينه للاعتدال، فلو غير لامه لأخل به، وليس ذلك في «أخذتم وأخذت» .

5 -فإن قيل: لم أدغم «أخذتم» وأظهر «إذ تقول» ؟

فالجواب أن الذال من «إذ تقول» وشبهها تنفصل عما بعدها في الوقف، وأجرى الوصل في الوقف، وليس كذلك «أخذت» لا تنفصل الذال عن التاء في وصل ولا وقف.

6 -فإن قيل: فلم أدغم «أتخذتم» وأظهر «فنبذتها» ؟

فالجواب أن «أتخذتم» كلمة طالت فخففها بالإدغام، وليس كذلك «فنبذتها» وأيضًا فإن «أتخذتم» لما كان أولها مدغمًا اتبع آخر بالإدغام ليتفق أول الكلمة وآخرها، وليس كذلك «فنبذتها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت