وقال ابن لهيعة: يقولون «براءة» من الأنفال فكذلك لم يكتب أولها {بسم الله الرحمن الرحيم} ، وقال الليث، وقال ابن عجلان: بلغني أن «براءة» كانت تعدل سورة البقرة أو قريبًا منها، فلذلك لم يكتب في أولها {بسم الله الرحمن الرحيم} ، يريد ابن عجلان أنه نسخ منها ما نقص منها.
8 -قال أبو محمد: فإن سأل سائل فقال: فما اختيارك في التسمية بين كل سورتين وتركها؟
فالجواب أن الذي أختاره لنفسي أن أفصل بين كل سورتين بالتسمية اتباعًا لخط المصحف، ولقول عائشة: «اقرؤوا ما في المصحف» ولإجماع أهل الحرمين وعاصم على ذلك، فإجماعهم على القراءة حجة أعتمد عليها في أكثر هذا الكتاب،