غلظ ورش الراء كجماعة القراء، نحو: «سراط، وفراق، وفراغ، واليسر، وضرب الله، وحصرت صدورهم» وشبهه، لا يعتد بالساكن حائلًا قبل حرف الاستعلاء فإن وقف على {حصرت} رقق الراء لزوال حرف الاستعلاء الذي أوجب التغليظ في الراء، ولزوم الكسرة قبل الراء.
فإن وقع قبل الراء كسرة عارضة أو على حرف زائد لم يعتد بها، نحو: «لربهم، وبرازقين» كأن الحرف لم يذكر، وكأنه ابتدأ براء، لا شيء قبلها يوجب ترقيقها، وكذلك إن كانت الكسرة عارضة على حرف، ليس من الكلمة، نحو قراءته: «بعاد إرم» الراء مغلظة، لأن الكسرة التي على التنوين عارضة، إنما هي كسرة الهمزة ألقيت على التنوين، فإن ابتدأ بـ «إرم» غلظ الراء، لأن الكسرة عنده عارضة، إنما تثبت في الابتداء لا غير، وكذلك الراء الساكنة، إذا كانت الكسرة التي قبلها عارضة، أو من كلمة أخرى، لم تعمل في الراء، وكانت الراء مغلظة نحو: {يا بني اركب} الراء مغلظة؛ لأن الكسرة التي قبلها في كلمة أخرى، فإن ابتدأت بـ «اركب» غلظت الراء أيضًا، لأن الابتداء عارض، وألف الوصل غير لازمة، فضعت كسرتها، فلم تعمل في الراء، فبقيت مغلظة على أصلها، وقد خرجت عن هذه الأصول أشياء، نقلت بالوجهين بالترقيق والتغليظ، وأشياء مغلظة، وقبلها ما يوجب ترقيقها، لكنها أتت بالتغليظ على الأصل.
5 -من ذلك «عشرون، وكبر، وعمران، وإبراهيم، وإسرائيل، ووزرك، ووزر أخرى، وذكرك، وفنظرة، وإصرهم، وحذركم، ولعبرة، وعبرة،