عبيد، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: «ملك» بغير ألف، وروي عنه بألف أيضًا.
3 -فإن قيل: فما اختيارك في ذلك؟
فالجواب أن القراءتين صحيحتان حسنتان، غير أن القراءة بغير ألف أقوى من نفسي لما ذكرته من الحجج في ذلك، ولما فيه من العموم، تقول: كل ملك مالك، ولا تقول: كل مالك ملك، وتقول: كل ملك ذو ملك، ولا تقول: كل مالك ذو ملك، وإنما هو ذو ملك لا غير، فـ «ملك» أعم في المدح وأيضًا فإن أكثر القراء العامة على «ملك» و «مالك» أيضًا حسن قوي في الرواية، فقد روى أبو هريرة أن النبي عليه السلام كان يقرأ: {مالك يوم الدين} بألف، وكذلك روت أم حصين أنها