فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 930

على المعنى؛ لأن «الظلال» هو «الظل» سواء، ولأن تأنيث هذا الجمع غير حقيقي؛ إذ لا ذكر له من لفظه، وقد تقدم لهذا نظائر، وهو الاختيار، لأن أكثر القراء عليه.

15 -قوله: {وأنهم مفرطون} قرأه نافع بكسر الراء، جعله اسم فاعل من «أفرط» إذا أعجل، فمعناه: وأنهم معجلون في النار، أي: سابقون إليها، وقيل معناه: وأنهم ذوو أفراط إلى النار، أي: ذوو عجل إليها، حكى أبو زيد: فرط الرجل أصحابه يفرطهم إذا سبقهم، والفارط المتقدم إلى الماء وغيره، ومنه قول النبي عليه السلام: «أنا فرطكم على الحوض» أي: أنا متقدكم وسابقكم، وقرأ الباقون بفتح الراء، جعلوه اسم مفعول من «أفرطوا» فهم «مفرطون» أي: أعجلوا فهم معجلون في النار، وقال أبو عبيد في معناه: متركون، وقيل: منسيون، والاختيار فيه ما عليه الجماعة، وكذلك كل ما سكتنا عن ذكر الاختيار، فما عليه الجماعة هو الاختيار.

16 -قوله: {نسقيكم مما في بطونه} قرأ نافع وابن عامر وأبو بكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت