أي: يدرج الكتب فيها، وتكون اللام غير زائدة، دخلت للتعدي، أي قد تعدت الطي إلى مفعول، وهو السجل، فيكون التوحيد على لفظ السماء، شبهه، تعالى ذكره، طيه للسماء كطي الملك للكتاب.
15 -وحجة من قرأ بالجمع أن لفظ السماء موحَّد، يُراد به الجمع، لأن السماوات كلها تطوى، ليس تُطوى سماء واحدة، دليل ذلك قوله تعالى: {والسماوات مطويات بيمينه} «الزمر 67» وإذا كان السماء يُراد بها الجمع، فمعناه: يوم نطوي السماوات كطي الملك للكتب، فأنّث الكتب بالجمع كالسماوات، فالقراءة الأولى محمولة على لفظ السماء في التوحيد، والثانية محمولة على معنى السماء في الجمع، فالقراءتان متقاربتان، والتوحيد أحب إلي؛ لأن الأكثر عليه.
16 -قوله: {قال رب احكم} قرأه حفص بألف، على الإخبار عن قول النبي صلى الله عليه وسلم، وقرأ الباقون «قل» بغير ألف على الأمر للنبي صلى الله عليه وسلم بالقول.
17 -فيها أربع ياءات إضافة:
قوله: {ذكر من معي} «24» فتحها حفص.
وقوله: {إني إله} «29» فتحها نافع وأبو عمرو.
وقوله: {مسني الضر} «83» ، {عبادي الصالحون} «105» أسكنها حمزة.
ليس فيها زائدة.