يسم فاعله، و {تحية} المفعول الثاني، ودليل التشديد إجماعهم عليه في قوله: {ولقاهم نضرة} «الإنسان 11» والقراءتان ترجعان إلى معنى؛ لأنهم إذا تلقوا التحية فقد لقوها، وإذا ألقوها فقد تقوها، والتشديد الاختيار.
16 -فيها ياء إضافة قوله: {يا ليتني اتخذت} «27» قرأها أبو عمرو بالفتح، وقوله: {إن قومي اتخذوا} «30» قرأ نافع وأبو عمرو والبزي بالفتح. ليس فيها ياء محذوفة.