فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 930

وحجة من رفعه أنه جعله صفة لـ «ردء» فهو صفة لنكرة، وكذلك الأفعال لا تكون صفة إلا لنكرة، وتكون حالًا من المعرفة، كذلك الجمل تكون صفة للنكرة وحالًا من المعرفة، والتقدير: ردءًا مصدقًا لي، والردء المعين، سأل موسى عليه السلام ربه أن يرسل معه معينًا مُصدقًا له، وقد ذكرنا قراءة ورش في «ردءًا» وإلقاءه الحركة في كلمة على «الدال» ولم يفعل ذلك في غير هذا الحرف، وبينا علته في باب إلقاء الحركة.

8 -وحجة من جزمه أنه جعله جوابًا للطلب وهو «فأرسله» كأنه قال: إن ترسله معي يصدقني، وهو الاختيار، لأن الأكثر عليه.

9 -قوله: {وقال موسى} قرأه ابن كثير «قال» بغير واو، لأنها كذلك في مصحف أهل مكة، كأنه استئناف كلام، وقرأه الباقون «وقال» بالواو، كأنه عطف على ما قبله عطف جملة على جملة، وكذلك هي بالواو في غير مصاحف أهل مكة، وهو الاختيار لأن الأكثر عليه، وقد تقدم ذكر {ومن تكون له عاقبة الدار} في الأنعام.

10 -قوله: {لا يرجعون} قرأه نافع وحمزة والكسائي بفتح الياء، وكسر الجيم، وقرأ الباقون بضم الياء، وفتح الجيم، وقد تقدمت علة ذلك في البقرة وغيرها.

11 -قوله: {قالوا سحران} قرأه الكوفيون بغير ألف بعد السين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت