القراءة استفهام في موضع نصب بـ «أخفي» والجملة في موضع نصب بـ «تعلم» سدت مسد المفعولين.
وحجة من فتح الياء أنه جعل الفعل ماضيًا لم يُسم فاعله، ففتح الياء، كما تقول: أعطي زيد، نُهي عمرو، وما في هذه القراءة استفهام في موضع رفع بالابتداء، وما بعدها الخبر، وفي «أخفي» ضمير يقوم مقام الفاعل، يعود على «ما» والجملة في موضع نصب بـ «تعلم» سدت مسد المفعولين، وهو الاختيار؛ لأن الجماعة عليه.
3 -قوله: {لما صبروا} قرأ حمزة والكسائي بكسر اللام والتخفيف، وقرأ الباقون بفتح اللام والتشديد.
وحجة من فتح وشدد أنه جعل «لما» التي فيها معنى المجازاة، كما تقول: أحسنت إليك لما جئتني، والتقدير: لما صبروا على الطاعة جعلناهم أئمة، وقيل: إن «لما» بمعنى الظرف، أي بمعنى حين، أي جعلناهم أئمة حين صبروا.
4 -وحجة من كسر اللام وخفف أنه جعل اللام لام جر، و «ما» والفعل مصدرًا، والتقدير: جعلناهم أئمة لصبرهم، وقد ذكرنا «أئمة» في براءة وغيرها.
ليس فيها ياء إضافة ولا محذوفة.