قوله: {يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون} «البقرة 159» فهذا يدل على كثرة التلعن لهن، فالكثرة أشبه بتكرير اللعن لهم من الكبر.
23 -وحجة من قرأ بالباء أنه لما كان الكبر مثل «العظم» في المعنى، وكان كل شيء كبيرًا عظيمًا دل العظم على الكثرة وعلى الكبر، فتضمنت القراءة بالباء المعنيين جميعًا، الكبرة والكثرة، والاختيار الثاء، لأن الجماعة عليه.
ليس فيها ياء محذوفة ولا ياء إضافة.