فهرس الكتاب

الصفحة 821 من 930

7 -قوله: {بما تعملون بصيرًا} قرأه أبو عمرو بالياء، رده على لفظ الغيب، وهم الكافرون لتقدم ذكرهم، وصدهم المؤمنين عن المسجد الحرام، وقرأ الباقون بالتاء على الخطاب للمؤمنين لتقدم ذكرهم في قوله: {وصدوكم} ، وقوله: {عنكم} ، وقوله: {وأيديكم} ، و {إن أظفركم} فهو خطاب للمؤمنين، ويجوز أن تكون للجميع من المؤمنين والكفار، لتقدم ذكرهم وغلبة الخطاب على الغيبة، على أصول كلام العرب.

8 -قوله: {أخرج شطأه} قرأه ابن كثير وابن ذكوان بفتح الطاء، وقرأ الباقون بالإسكان، وهما لغتان كالسمْع والسمَع والنهْر والنهَر، و «شطأه» فراخه، حكى أبو زيد: أشطأت الشجرة إذا أخرجت أغصانها، وأشطأ الزرع فهو مُشطِئ إذا أفرخ.

9 -قوله: {فآزره} قرأه ابن ذكوان بغير مد على وزن «ففعله» وقرأ الباقون بالمد على وزن «فاعله» أو على وزن «ففاعله» ، ومد ورش أشبع من غيره على ما تقدم من أصله، والمد والقصر لغتان فيه، يقال: أزر وآزر، بمعنًى، قال أبو عبيدة: فآزره سواه، أي: آزر الشطأ الزرع، أي: ساواه، أي: كثرت فراخه حتى استوت معه في الطول والقوة، ففي «آزر» ضمير الشطء، والهاء لـ «الزرع» وقيل: معنى {فآزره} قواه وأعانه، أي: أعان الزرع الشطأ وقواه، وفي «آزر» على هذا ضمير «الزرع» ، والهاء لـ «الشطء» ويذهب الأخفش أن وزن «آزره» «أفعله» ، وغيره يقول: وزنه «فاعله» ، و «أفعل» فيه أبين، ليكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت