فهرس الكتاب

الصفحة 828 من 930

تنزل من السماء وتحرق، و «الصعقة» بغير ألف الزجرة، وهي الصوت عند نزول الصاعقة، والألف فيها أحب إلي، لأن الجماعة على ذلك، وقد روي «الصعقة» بغير ألف عن عمر وعن علي وعن عثمان وعن ابن الزبير، حملوه على قوله: {فأخذتهم الرجفة} «الأعراف 78» ولم يقل «الراجفة» وقال: {من أخذته الصيحة} «العنكبوت 40» .

4 -قوله: {وقوم نوح} قرأه أبو عمرو وحمزة والكسائي بالخفض، على العطف على قوله: {وفي موسى} «38» أو على قوله: {وفي الأرض} «20» وقوله: {وفي موسى} معطوف على قوله: {وتركنا فيها} «37» ، وقرأ الباقون بالنصب على العطف على المعنى، لأن قوله: {فأخذتهم الصاعقة} معناه: أهلكناهم، فصار التقدير: أهلكناهم وأهلكنا قوم نوح، وأيضًا فيجوز أن يحمل النصب على معنى: فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم لأنه بمعنى: أغرقناهم، فيصير التقدير: فأغرقناهم وأغرقنا قوم نوح.

ليس فيها ياء إضافة ولا محذوفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت