فهرس الكتاب

الصفحة 835 من 930

واحدة.

5 -قوله: {ومناة الثالثة} قرأه ابن كثير بالمد والهمز، أعني في «مناة» وقرأ الباقون بغير مد ولا همز، وهما لغتان، فترك الهمز أكثر وأشهر، قال أبو عبيدة: لم أسمع فيه المد وهو اسم صنم، وترك المد أحب إلي، لأنها اللغة المستعملة، ولأن الجماعة عليه.

6 -قوله: {وثمود فما أبقى} قرأه عاصم وحمزة بغير تنوين، وقرأ الباقون بالتنوين، وقد تقدمت علته في «هود» وغيرها.

7 -قوله: {عادًا الأولى} قرأه أبو عمرو ونافع بنقل حركة الهمزة على اللام، وإدغام التنوين في اللام، غير أن قالون يأتي بهمزة ساكنة، بعد اللام، في موضع الواو، وقرأ الباقون بالهمز من غير إلقاء حركة، ويكسرون التنوين لسكونه وسكون اللام بعده، وقد ذكرنا علة ذلك وما فيه، وكيف أصله فيما تقدم فأغنانا عن الإعادة وإذا وقفت على «عاد» في قراءة أبي عمرو حسن أن تُلقى حركة الهمز على اللام، كما فعل في الوصل، وحسن أن لا تُلقى وتُرد إلى الأصل، والأصل هو الهمز، فأما إذا وقفت على «عاد» في قراءة قالون وورش، فإنك تلقي حركة الهمز على اللام وتأتي بهمزة ساكنة في موضع الواو، في قراءة قالون وقد قيل إنه يبتدأ لقالون بغير إلقاء حركة، فيجب على هذا ألا تهز الهمزة الساكنة، وأن تردها واوا، لئلا تجمع بين همزتين في كلمة والثانية ساكنة، والعرب لا تستعمل ذلك في كلامها.

ليس فيها ياء إضافة ولا محذوفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت