فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 930

وضمها الباقون، والضم هو الأصل؛ لأنه جمع عروب، والإسكان على التخفيف كـ «رُسُل ورسْل» والعروب الحسنة، وقيل: هي المتحببة إلى زوجها، وقيل: هي الغنجة.

4 -قوله: {شرب الهيم} قرأه نافع وحمزة وعاصم بضم الشين، جعلوه اسمًا للمشروب، وقيل: هو مصدر كـ «الشغل» ، وقرأ الباقون بفتح الشين، جعلوه مصدر «شرب شربًا» كـ «الضرب» ، و «الشرب» بالكسر اسم المشروب بلا اختلاف، كما قال الله جل ذكره: {لها شربٌ ولكم شرب يوم} «الشعراء 155» ، فهذا اسم المشروب، وروي عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ {شرب} بالفتح.

5 -قوله: {نحن قدرنا} قرأه ابن كثير بالتخفيف، وقرأ الباقون بالتشديد، وهما لغتان بمعنى التقدير وهو القضاء.

6 -قوله: {إنا لمغرمون} قرأه أبو بكر بهمزتين محققين على الاستفهام الذي معناه الإنكار والجحود للعذاب والهلاك، الذي ينزل بهم لكفرهم، وقرأ الباقون بهمزة واحدة على لفظ الخبر، والقول مضمر في القراءتين، والمعنى: فظلتم تفكهون تقولون: إنما لمغرمون، فالتفسير تندمون على ما سلف من ذنوبكم، تقولون إنا لمعذبون، وقيل: مهلكون، وهو من قوله تعالى: {إن عذابها كان غراما} «الفرقان 65» أي: مهلكة، وقيل: دائمًا لازمًا لا يفارق من حل به، ما يلازم الغريم غريمه، وقيل: معنى «تفكهون»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت