ليطفئوه، فأبى الله إلا أن ينصره ويمضيه ويظهره، وروي أنها نزلت في اجتماع الجن إلى النبي صلى الله عليه وسلم ببطن نخلة، يستعمون القرآن، كادوا يسقطون عليه لتزاحمهم عليه، وقد قيل: إنما عنى به أن الجن أخبرت من غاب منهم، فقالوا: إن محمدًا لما قام يدعو الله كاد أصحابه يكونون عليه لبد، أي: يتراكبون عليه طوعًا له، فيكون ذلك إخبارًا عن قول الجن لأصحابهم تعجبًا مما رأوا من طاعة أصحاب محمد له واتباعهم له.
فيها ياء إضافة قوله: {ربي أمدًا} «25» فتحها الحرميان وأبو عمرو.