الْبَاقُونَ بِضَمِّ الْبَاءِ، عَلَى أَنَّهَا مُخَاطَبَةٌ لِلْجَمِيعِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، عَلَى مَعْنَى: لَتَرْكَبُنَّ أَيُّهَا النَّاسُ حَالًا بَعْدَ حَالٍ. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ: لَتَرْكَبُنَّ الآخِرَةَ بَعْدَ الأُولَى. وَقِيلَ مَعْنَاهُ: لَتَرْكَبُنَّ أَيُّهَا النَّاسُ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ: لَتَرْكَبُنَّ أَيُّهَا النَّاسُ شَدَائِدَ وَأَهْوَالًا، يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّمَا ضُمَّتِ الْبَاءُ إِذَا كَانَتْ خِطَابًا لِلْجَمَاعَةِ، لِتَدُلَّ عَلَى الْوَاوِ الْمَحْذُوفَةِ بَعْدَهَا، وَهِيَ وَاوُ الْجَمْعِ حُذِفَتْ لِسُكُونِهَا وَسُكُونُ أَوَّلِ النُّونِ الْمُشَدَّدَةِ، فَبَقِيَتِ الضَّمَّةُ تَدُلُّ عَلَيْهَا، وَاللاَّمُ جَوَابُ الْقَسَمِ، وَالنُّونُ لِتَأْكِيدِ الْقَسَمِ.