فهرس الكتاب
فالطرق الصوفية طرق محدثة وطرق فاسدة وطرق ضالة مخالفة لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم، والنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول لما سئل عن الفرقة الناجية التي هي أهل السنة والجماعة قال عليه الصلاة والسلام: ( هي من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي ) [ رواه الترمذي في"سننه" ( 7/296، 297 ) من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما . ورواه ابن ماجه في"سننه" ( 2/1322 ) بنحوه من حديث عوف بن مالك وأنس بن مالك، وانظر"مسند الإمام أحمد" ( 2/232 ) . و"سنن أبي داود" ( 4/197 ) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ] . وليست الطرق الصوفية مما كان عليه الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه والقرون المفضلة .
ومن ذلك الطريقة التيجانية فإنها من أضل الطرق الصوفية وأفسدها ولها عقائد كفرية، وقد أنقذ الله منها بعض معتنقيها فردوا عليها وكتبوا في بيان كفرها وضلالها الكتابات الطيبة المفيدة، وهي مطبوعة ومتداولة، ولله الحمد .
ومن عقائدهم الباطلة: ما قالوه في"جواهر المعاني"وفي كتبهم في الورد الذي اختاروه قالوا: إن هذا الورد ادخره رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولم يعلمه لأحد من أصحابه إلى أن قال: لعلمه ـ صلى الله عليه وسلم ـ بتأخير وقته وعدم وجود من يظهره الله على يديه .
وقال في"جواهر المعاني": إن المرة الواحدة من صلاة الفاتح - وهي صلاة اخترعوها يزعمون أنهم يصلون بها على النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا: إن المرة الواحدة من هذه الصلاة - تعدل كل تسبيح وقع في الكون وكل ذكر وكل دعاء كبير وصغير، وتعدل تلاوة القرآن ستة آلاف مرة .
فهل بعد هذا الكفر كفر ؟ ! وله بعد هذا الضلال ضلال ؟ !
ومن عقائدهم: ما قالوه في كتاب"الإفادة": من لم يعتقد أنها ( أي: صلاة الفاتح ) من القرآن لم يصب الثواب فيها .
وأي ضلال أعظم من هذا أن يجعل من القرآن ما ليس منه ؟