فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63233 من 346740

وأما النقطة الأخيرة وهي أنهم إذا ذهبت إليهم يقدمونك للصلاة هذا شيء طيب، وإذا كان الأمر كذلك فإنه يجب عليك أن تذهب لتصلي بهم على السنة وعلى الطريقة الصحيحة، إذا كانوا يقدمونك للصلاة، فإنه يجب عليك أن تذهب وأن تصلي بهم، وأن تدعوهم إلى الله سبحانه وتعالى، ولا تشاركهم في البدع ولا تطع أقوالهم وهم لا يلزمونك في هذا، فعليك أن تذهب وأن تصلي بهم على وفق السنة وأن تناصحهم، وأن تدعوهم إلى الله سبحانه وتعالى، ولا تدخل معهم في بدعهم بل أنكر عليهم وامتنع من مشاركتهم .

229 ـ ذكر الفسوق والفاسقون مرات عديدة في القرآن والسنة فمن ذلك قوله تعالى: { وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ } [ سورة الحجرات: آية 7 ] فما الفسوق ؟ وكيف يحذر المسلم من أن يكون مع القوم الفاسقين ؟

قوله تعالى: { وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ } [ سورة الحجرات: آية 7 ] ذكر سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة أنواع المعاصي الثلاثة، المعاصي التي تخرج من الملة كالكفر . والمعاصي التي لا تخرج من الملة ولكنها تنقص الإيمان نقصًا ظاهرًا كالزنا والسرقة وشرب الخمر وغير ذلك من الكبائر، وسميت فسوقًا وصاحبها فاسق؛ لأن الفسق معناه الخروج عن طاعة الله عز وجل .

وذكر المعاصي التي هي دون الكبائر ولا تقتضي الفسق وهي صغائر الذنوب . . فأخبر سبحانه وتعالى أنه كرَّه هذه الأنواع الثلاثة إلى أهل الإيمان وحبَّب إليهم أنواع الطاعات والقربات .

230 ـ إذا هَمَّ المسلم بارتكاب معصية ثم لم يتمكن من فعلها وحيل بينها وبينه، فهل تكتب عليه معصية ؟

إذا هَمَّ الإنسان بمعصية ثم لم يفعلها خوفًا من الله تعالى، فإنها تكتب له عند الله حسنة كاملة، وإن لم يفعلها، لأنه لم يتمكن من فعلها ولو تمكن لفعلها، فإنها تكتب له عند الله سيئة بناء على نيته الخبيثة، وإن لم يفعلها لأنه نسيها فهذا لا له ولا عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت